الصفحة الرئيسية
بحث مخصص
ألحان | ترانيم | كتب | تأملات | كنسيات | مجلات | مقالات | برامج
قالوا عن المسيح | اسئلة
الكتاب المقدس | دليل المواقع | كنوز التسبيح
أخبار مسيحية | ستالايت | أقوال الأباء | مواهب | إكليريكية | الخدمة | فيديو | قديسين
December 13, 2017
أخبر صديقك عن مسيحى إجعل مسيحى صفحتك الرئيسية صفحة مسيحى الرئيسية
المكتبة القبطية > مجلات > مجلة رسالة الكنيسة القبطية > عدد القيامة 2007

الرسالة البابوية فى عيد القيامة المجيد - لقداسة البابا سنودة الثالث

<< الموضوع التالى رجوع لقائمة المواضيع >>  
نشرت بواسطة
miladnamr
Search
Date Submitted: 12/13/2007 3:57 pm
Status: Approved Views: 339
 

بسم الآب والإبن والروح القدس إله واحد آمين
   بالأصالة عن نفسى، وباسم المجمع المقدس لكنيستنا القبطية الأرثوذكسية

 وهيئة الأوقاف القبطية، والمجلس الملى العام، والمجالس الملية الفرعية، وكافة الهيئات القبطية، والإكليروس، وكل الأقباط فى مصر والخارج، وبلاد المهجر
   يسرنى أن أشكر السيد الرئيس محمد حسنى مبارك خالص الشكر أشكره على تهنئته لنا بالعيد، ومكالمته التليفونية، وكذلك البرقية الرقيقة التى بعث بها إلينا، وكذلك بإيفاد السيد/ حسين كمال زادة كبير الأمناء برئاسة الجمهورية مندوباً عن سيادته لحضور القداس الإلهى


 الرئيس حسنى مبارك                 الدكتور أحمد نظيف
   كما بعث إلينا الأستاذ الدكتور أحمد نظيف رئيـس الوزراء برسالة تهنئة رقيقة، وأوفد مندوباً عن سيادته لحضور الصلاة السـيد اللواء على محرز الأمين العام المساعد للمراسم برئاسة مجلس الوزراء 
   ويهنئنا مجلس الشعب ورئيسه الدكتور أحمد فتحى سرور الذى أرسل برقية رقيقة، وهنأنا أيضاً وكيل مجلس الشعب، والأمين العام، ورؤساء لجان المجلس، ويحضر معنا لفيف من أعضاء المجلس  
   كما هنأنا بالعيد السيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى، والأمين العام للحزب الوطنى الديمقراطى، وينوب عن سيادته فى حضور القداس الإلهى السيد  الأستاذ محمد السيد مرسى وكيل المجلس, والسيد/ لويس بشاره عضو المجلس
   وقد بعث إلينا المشير محمد حسين طنطاوى القائد العام للقوات المسلحة، ووزير الدفاع ببرقية تهنئة رقيقة، وينوب عن سيادته فى حضور القداس الإلهى لتهنئتنا اللواء أركان حرب مصطفى عبد اللطيف
   كما هنأنا أيضاً بالعيد السيد اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية، وينوب عن سيادته فى حضور القداس الإلهى، والتهنئة بالعيد السيد اللواء مجدى عامر
   كما هنأنا أيضاً بالعيد السيد المهندس أمين أباظة وزير الزراعة، وينوب عن سيادته فى حضور القداس الإلهى الأستاذ الدكتور ملاك جرجس 
   كما حضر لتهنئتنا بالعيد – مساء اليوم – بالمقر البابوى الدكتور زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية
   ويحضر معنا القداس الإلهى الدكتور أسامة الباز مستشار رئيس الجمهورية 
   ويحضر معنا القداس الإلهى من السادة الوزراء اللواء المهندس ماجد ﭽورﭺ وزير الدولة لشئون البيئة، والسيد الدكتور عبد العظيم وزير محافظ القاهرة 
   كما حضر بالمقر البابوى السيد المستشار يحيى عبد المجيد محافظ الشرقية 
   ومن السادة الوزراء السابقون الأستاذ الدكتور يوسف والى، والأستاذ الدكتور حسين كامل بهاء الدين، والأسـتاذ الدكتور ممدوح رياض، والدكتورة ﭭينيس كامل جوده 
   وأيضاً باسمكم أشكر جميع السادة الوزراء، والمحافظين، وأعضاء مجلسى الشعب والشورى، ومديرى المصالح الذين هنأونا، وأرسلوا لنا برقيات تهنئة بالعيد .. كذلك أعضاء المجالس المحلية بمختلف محافظات مصر
   كما يحضر معنا الصلاة أيضاً السيد ريتشارد دونى سفير الولايات المتحدة الأمريكية
   وتشاركنا الأحزاب السياسية الاحتفال بالعيد بوفود وممثلين لها .. الحزب الوطنى الديمقراطى، وحزب الوفد، وحزب التجمع، وحزب العمل، وحزب الأحرار، والحزب الناصرى، وحزب الجيل الديمقراطى، والحزب الدستورى، وحزب الغد، وحزب مصر الفتاة، وحزب الوفاق
   وأيضاً حضر لتهنئتنا بالعيد من رجال القضاء المستشار مقبل شاكر رئيس محكمة النقض، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء
   وحضر من الشخصيات العامة نقيب الأطباء، ونقيب المحامين 
   وأشـكر الهيئات التى تشاركنا الاحتفال بالعيد، منها مجلس كنائس الشرق الأوسط ويمثله الأستاذ جرجس صالح الأمين العام للمجلس، والجمعية العامة للمحافظة على القرآن الكريم بالقاهرة، والهيئة العامة للشبان المسيحية ويمثلها الأستاذ فاروق فانوس، والاتحاد العام للمصريين بالخارج ويمثله الأستاذ هانى عزيز، ودار الكتاب المقدس ويمثله الأستاذ هانى نجيب، واتحاد المحامين العرب
   ومن الطوائف المسيحية حضر القس الدكتور صفوت البياضى رئيـس الطائفة الإنجيلية، وبرفقته وفد من قسوس الكنيسة. ونيافة المطران منير حنا رئيس الكنيسة الأسقفية بمصر، ووفد من قسوس الكنيسة
   ولا يفوتنا أن نشيد بجهود السيد الوزير محافظ القاهرة ومعاونيه. والسيد اللواء محمود ياسين نائب المحافظ للمنطقة الغربية. والسـيد اللواء إسماعيل الشاعر مساعد وزير الداخلية، ومدير أمن القاهرة. والسيد اللواء عبد الجواد أحمد مدير الإدارة العامة للمباحث بالقاهرة. والسيد اللواء سامى سيدهم مدير مباحث القاهرة
   وأيضاً نشكر رجال أمن الدولة والشرطة لمساهمتهم فى تنظيم هذا الاحتفال، ونخص بالشكر السيد اللواء محمد الفخرانى نائب مدير أمن القاهرة لقطاع شرق، واللواء رؤوف مصطفى مساعد مدير أمن القاهرة لفرقة الزيتون، والعميد عصام رأفت مأمور قسم الوايلى، واللواء محمد نبيل نبوى رئيس هيئة تجميل القاهرة، واللواء حمدى سالم رئيس حى الوايلى لعنايتهم بالمنطقة فى هذه المناسبة
   ونقدم وافر الشكر لأجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، ونخص الصحافة، ووكالات الأنباء، والإذاعـة والتليفزيون المصرى .. لنقلهم هذه الصلاة على الهواء مباشرةً 
   وشكراً لكل من له تعب محبة معنا فى هذه المناسبة المباركة 
   وختاماً أشكر جميع الذين شاركونا الاحتفال بالعيد بالحضور، أو بباقات الزهور، أو بإرسال برقيات تهنئة
وكل عام وأنتم بخير
     تهـنئة
   أولاً أهنئكم بالعيد راجياً لكم حياة مقدسة ثابتة فى الله، راجياً لبلادنا العزيزة بقيادة رئيسنا محمد حسنى مبارك كل رخاء، وكل سلام وأمن وطمأنينة

     القيامة والأبدية
   من جهة القيامة وماذا سنرى فيها .. يعلمنا الكتاب المقدس أنه " مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ : مَا أَعَدَّهُ اللهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَه
   ولذلك يقول لنا الكتاب المقدس " وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِى تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِى لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِى تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِى لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّة  
   أول شئ فى ما لم تره عين .. الأبدية، ونعرف عنها فى وعود الله لنا فى كتابه المقدس. ولكننا لم نر الأبدية ما هى ؟ وكل ما نعلمه أن هذا العالم إلى زوال، أما الأبدية فلا نعرف عنها شيئاً
   هذه الأبدية أى ما لانهاية من الزمان .. هى ما سوف نتمتع بها فى القيامة العامة .. والذى تهمه الأبدية إنما يستعد لها بالعمل وينشر الخير فى كل مكان، ومع كل أحد

(1كو2: 9).    (2)- (2كو4: 18)
   أيضاً بالبعد عن مشتهيات العالم الحاضر، وعن المادة، فالعالم كما يقول الكتاب " يَمْضِى وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِى يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ"(1)، وليس فى العالم شئ باق، وهو من الأشياء التى ترى، وكذلك المادة هى من الأشياء التى ترى
   أما الإنسان الروحى الذى يهدف إلى حياة أبدية سعيدة لا يهتم بأمور العالم ولا يجعلها تشغل ذهنه ولا قلبه، ولا تستحوذ على عواطفه
   والسيد المسيح يقول " لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لـَوْ رَبِـحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَه"(2)0     
   وهذا العالم سيأتى وقت نتركه بكل ما فيه، ولا يصحبنا شئ منه، ولا من المادة التى فيه .. فى حياتنا الأبدية
   المـلائكـة
   الشئ الثانى فى الأمور التى لا ترى هـو الملائكة  
   نحن نحن نعلم أن الملائكة يحيطون بنا، وأنهم ينقذونا من ضيقات كثيرة، وأنهم يأتون برسائل من السماء للبشر، ولكننا لا نرى الملائكة، ولعلنا سوف نراهم فى الأبدية، ويقيناً سنراهم هناك
   إنها متعة من متع الأبدية أن ترى الملائكة ورؤساء الملائكة، وكل الجمع غير المحصى الذى للقوات السمائية       
    الـروح
   أيضاً من الأشياء التى لا ترى هى الروح .. الجسد ظاهر ونراه، ولكن الروح لا نراها حتى وهى تفارق الجسد، لذلك سنرى أرواح الأبرار الذين سبقونا إلى السماء
   والإنسان الروحى يهتم بما يخص الروح .. يهتم بغذاء الروح .. إن كان الجسد غذاؤه هو الطعام، فالروح غذائها الفضيلة، ومحبة الله، والتسبيح، والصلاة  
   هذه هى الروح التى ينبغى أن نعمل لها .. ولا نضع كل آمالنا فى هذا الجسد

 (1)- (1يو2: 17).   (2)- (مت16: 26)
الذى سيأتى وقت نتركه، ويتحول إلى تراب ولا يذهب معنا إلى السماء
   العالم الآخر
   أيضاً من الأشياء التى لا تُرى : متع العالم الآخر .. لا نراها، ولكن وُعدنا بها .. نحن نشتاق إليها ونرجوها بالإيمان، ومن أجلها زهد النساك العالم كله، ولم تعد لهم رغبة فيه .. لأنهم تعلقوا بمتع الأبدية التى لا تُرى
   ومن أجل هذا نجد القديس أغسطينوس الذى ذاق العالم، وزَهَده، وتاب، وصار أسقفاً، ومصدراً من مصادر الروحيات يقول [ جلست على قمة العالم حينما أحسست فى نفسى أنى لا أشتهى شيئاً ولا أخاف شيئاً ]      
   العالم يا أخوتى نعيش فيه، ولكن لا يصح أن يعيش فينا، والمادة من حقنا أن نملكها ونستخدمها للخير، ولكن لا يحق للمادة أن تملكنا وتصرف أمورنا وأفكارنا
    المعنويات
   من الأمور التى لا تُرى أيضاً المعنويات، وأعنى بها المُثل، القيم والمبادئ، والحق، والخير، وأيضاً الإيمان لأنه هـو "الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى"(1)، فالذى يعيش بالإيمان إنما يعيش ناظراً إلى ما لا يُرى
  ووهو حينما يتطلع إلى السماء .. لا أقصد السماء التى أمامنا .. أى الغلاف الجوى الذى يحيط بنا .. الذى تسـبح فيه الطيور، وتحلق فيه الطائرات، ولا أقصد ما هو أبعد من ذلك .. الفلك .. الذى توجد فيه الشـمس والقمر، وسائر
 (1)- (عب11: 1)
الكواكب والنجوم البعيدة، وإنما أقصد سـماء السموات التى يوجد فيها عرش الله .. هذه السماء لم نراها، ولكننا نحلم بها ونشتاق إليها             
    اللــه
   أيضاً الذين يتوجهون بأفكارهم وقلوبهم إلى ما لا يُرى .. يتوجهون إلى الله نفسه تبارك اسمه .. إن الله لم يره أحد قط بلاهوته
   فى الأبدية سوف نتمتع بعشرة الله لأن السماء والأبدية بدون الله ليست شيئاً
   ولكن كيف سنتمتع بعشرة الله  ؟
   هذا الأمر من الخير لى أن أصمت .. ستعلنه لنا الأبدية بعشرة الله لأن اللغة التى نستخدمها فى العالم لا تستطيع أن تلم بما سختص بالله، ولا أن تُعبر أو تشرح شيئاً عن الله
    الإستعداد
   وما دامت الأبدية بهذا الجمال الذى لا يُوصف، إذن يجب علينا أن نستعد لها .. نستعد لها بأن ننقى قلوبنا لمعاينة الله، وأن ننشر المحبة بين الناس، وأن نعيش فى نفسية تليق بالسماء، ولا تكون فى قلوبنا شهوات العالم الحاضر التى تصرفنا كما تشاء، لأن الذى يتعلق قلبه بالمرئيات والماديات .. مسكين عندما يصعد إلى السماء، ولا يجد أمامه هذه المرئيات، ولا هذه الماديات 
   ماذا تُرى يحدث له ؟  
   هل يصاب بالاحباط ؟ أم يقول أن الأرض أفضل ؟

   عليه إذن أن يتعلم، ويتدرب على ما لا يُرى 
     صــلاة
   أخيراً يا أخوتى نصلى من أجل بلادنا العزيزة أن يحفظها الرب فى خير وسلام .. ونصلى من أجل الرئيس مبارك أن يحفظه فى سلام 
   كما نصلى من أجل فلسطين والعراق ولبنان وسوريا، وبلاد القرن الأفريقى .. وكل العالم أجمع لينتشر السلام
وكل عام وجميعكم بخــير


<< الموضوع التالى رجوع لقائمة المواضيع >>  
إتصل بموقع مسيحى | من نحن | سياسة موقع مسيحى
Copyright © 2008 Masi7i.com. All rights reserved.
Site Designed By Egygo.net, Managed by M3webz.com forWeb Design Egypt