الصفحة الرئيسية
بحث مخصص
ألحان | ترانيم | كتب | تأملات | كنسيات | مجلات | مقالات | برامج
قالوا عن المسيح | اسئلة
الكتاب المقدس | دليل المواقع | كنوز التسبيح
أخبار مسيحية | ستالايت | أقوال الأباء | مواهب | إكليريكية | الخدمة | فيديو | قديسين
November 23, 2014
أخبر صديقك عن مسيحى إجعل مسيحى صفحتك الرئيسية صفحة مسيحى الرئيسية
المكتبة القبطية > مقالات > مقالات لأبونا متى المسكين

مقالات لأبونا متى المسكين

هذه مجموعة رائعة من العظات المقروءة
والمقالات لأبينا المحبوب المتنيح رئيس دير
القديس العظيم أبو مقار
الأب متى المسكين

إبحث فى المواضيع المنشورة

نقاوة القلب لأبونا متى المسكين

طُوبَى لِلأَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ لأَنَّهُمْ يُعَايِنُونَ اللَّهَ.
متى 5 : 8


<< إقرأ المزيد

معنى الموت فى المسيحية من خطابات أبونا متى المسكين

في مناسبة انتقال الابنة الوحيدة له.


<< إقرأ المزيد

"أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بيَّ"(يو1:14) لأبونا متى المسكين

كان اليهود من أشد الناس و أعنفهم فى ايمانهم بيهوه , الذى هو الله . و لما جاء المسيح جاء ليأخذ دور يهوه تماما , فكان الأمر من أصعب ما يكون على اليهود , و خاصة الكتبة و الفريسيين و رجال الكهنوت , اذ لم يطيقوا قط أن يتكلم عن نفسة كمن له سلطان يهوه و أكثر . فكونه يقول انه ابن الله , أى ابن يهوه , اعتبروا ذلك تجديفا , و أرادوا مرارا رجمه بالحجارة . فكان المسيح يلجأ فى الدفاع عن نفسه الى قوله انه يعمل اعمال الله , فلماذا الرجم , و هو قادر ان يقيم الموتى و يشفى جميع المرضى بجميع الامراض ؟ فكان يسأل مَنْ رفعوا الحجارة ليرجموه : أى عمل أنا عملته حتى ترجمونى , « َإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ » يوحنا 10 : 38 , فالاعمال « تَشْهَدُ لِي. » يوحنا 10 : 25 انى « أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ». يوحنا 10 : 30 . فكانوا يسدون آذانهم و يصرخون فى وجهه : ليس من أجل اعمال عملتها , بل من اجل انك : «  وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلَهاً » يوحنا 10 : 33 !!


<< إقرأ المزيد

لا تضطرب قلوبكم لأبونا متى المسكين

"لا تضطرب قلوبكم أنتم تؤمنون بالله، فآمنوا بي" (إنجيل يوحنا 14: 1) قلبُ الإنسان يحمل كل كيانه الروحي والنفسي، والذي يقصده المسيح هنا ليس مجرد قلب الإنسان، بل كيانه الداخلي وحالة نفسه وروحه. فإذا كان الإنسان قد تفاهم مع نفسه، وكان له هدف روحي يسعى إليه، يكون قلبه في حالة اطمئنان. وأعظم وأقوى هدف هو الإيمان بالله، بل ربما كان الله هو الهدف الروحي والوحيد الذي يعيش به الإنسان، على رجاء أن يكون له إيمان وثقة في الله. والمسيح حينما يقصد أن يكون الإيمان بالله مصدر راحة قلب الإنسان وسلام روحه، يكون الإيمان الذي يقصده ليس مجرد اعتراف بالله، بل حياة في ظلِّ عبادته بالروح والقلب.


<< إقرأ المزيد

نور العالم للأب متى المسكين

« أَنَا قَدْ جِئْتُ نُوراً إِلَى الْعَالَمِ حَتَّى كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي لاَ يَمْكُثُ فِي الظُّلْمَةِ. » يوحنا 12 : 46


<< إقرأ المزيد

"اللهم إرحمنى أنا الخاطيء"(لو13:18) لأبونا متى المسكين

صلاة قصيرة يعلمها الرهبان للداخلين الجدد في الحياة الرهبانية . و هي صلاة العشار , التي كان يقولها و هو خجل من نفسه , يدق صدره , في مقابل الفريسى , الذي صلى بافتخار انه ليس مثل العشار الحقير , لأنه يصلى رافعا رأسه , فنزل العشار إلى بيته مغفور الخطايا , أما الفريسى فلم تغفر خطاياه .


<< إقرأ المزيد

عظة بطرس يوم الخمسين لأبونا متى المسكين

فَتُوبُوا وَارْجِعُوا لِتُمْحَى خَطَايَاكُمْ لِكَيْ تَأْتِيَ أَوْقَاتُ الْفَرَجِ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ.


<< إقرأ المزيد

"إمسك بالحياة الأبدية التى إليها دعيت"(1تي 12:6) لأبونا متى المسكين

هذه الوصية قالها بولس الرسول بالروح لابنه تيموثاوس , الذي صار فيما بعد أسقف بعد يوحنا الرسول , و هي حقا تليق بوصية رسول لابنه بالروح . و قد اخترناها لك أيها القارئ العزيز , بروح أبوية , إذ نحن أبناء بالروح , ليس لبولس فقط , بل للمسيح نفسه له المجد .


<< إقرأ المزيد

إستجابة الصلاة لأبونا متى المسكين

 حينما تقـدّم أبو الولد المريض بالصـرع إلى المسيح:


<< إقرأ المزيد

منهج الحياة المسيحية الأسبوع الأول من الصوم المقدس عظة لأبونا متى المسكين

بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لاَ تَرْجُونَ شَيْئاً فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيماً وَتَكُونُوا بَنِي الْعَلِيِّ فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ الشَّاكِرِينَ وَالأَشْرَارِ. 36 فَكُونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضاً رَحِيمٌ. 37 وَلاَ تَدِينُوا فَلاَ تُدَانُوا. لاَ تَقْضُوا عَلَى أَحَدٍ فَلاَ يُقْضَى عَلَيْكُمْ. اِغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ. 38 أَعْطُوا تُعْطَوْا كَيْلاً جَيِّداً مُلَبَّداً مَهْزُوزاً فَائِضاً يُعْطُونَ فِي أَحْضَانِكُمْ. لأَنَّهُ بِنَفْسِ الْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ».
لوقا 6 : 35 – 38
انجيل هذا الصباح يا احبائى ثلاثة اعداد , لكن يحوى كل منهج المسيحية . ثلاثة اعداد .


<< إقرأ المزيد

سماء جديدة وأرض جديدة عظة لأبينا متى المسكين

"ثم رأيت سماء جديدة و أرضا جديدة لان السماء الأولى و الأرض الأولى مضتا و البحر لا يوجد فيما بعد.و أنا يوحنا رأيت المدينة المقدسة أورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهيأة كعروس مزينة لرجلها. و سمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس و هو سيسكن معهم و هم يكونون له شعبا و الله نفسه يكون معهم إلها لهم. و سيمسح الله كل دمعة من عيونهم و الموت لا يكون فيما بعد و لا يكون حزن و لا صراخ و لا وجع فيما بعد لان الأمور الأولى قد مضت."
(رؤ 21: 1 - 4).


<< إقرأ المزيد

كيف تقرأ الكتاب المقدس لأبونا متى المسكين

الكتاب المقدس يختلف عن كل كتاب أخر , لآن كل كتاب هو من وضع الإنسان , أما الكتاب المقدس فهو فوق أنة يحوى أقوال الله و وصاياه أقوال الله و وصاياه فان كل ما كتب فيه موحى به أيضا من الله , فالله في الحقيقة هو صاحب , و هو معطية للإنسان ليكون له طريقا إلى الحياة الأبدية .


<< إقرأ المزيد

المسيح عطاء الآب للبشرية لأبونا متى المسكين

* المسيح قربان البشرية:
صنع الروح القدس من مريم «عجينة البشرية»، بعد أن قدَّسها، ثم اقتطع منها قُرباناً جعله الابنُ خاصاً له ووحَّده بلاهوته، وسلَّمه لبني الخطاة ليرفعوه قرباناً عنهم ورغماً منهم على الصليب.


<< إقرأ المزيد

عيد الغطاس رؤية وشهادة للأب متى المسكين

يوحنا المعمدان لم يكن يعرف المسيح، مع أنه سمع عنه كثيراً، وقد راجع بتؤدة في عزلته الطويلة في البرية كل ما قاله الأنبياء عن المسيَّا، ولكن لم تسعفه تقشفاته الشديدة أو المعرفة الشخصية والقراءة للتعرُّف على ابن الله من بين الناس، ولكنها مهدت لذلك تمهيداً مكيناً!


<< إقرأ المزيد

المعمودية عبور من موت إلى حياة للأب متى المسكين

المعمودية بالتغطيس كاشتراك في موت المسيح ودفنه:
التغطيس الكامل حتى الرأس، أو انغمار الجسم كله تحت الماء، كتعبير عن الدفن في الماء، هو بمثابة وقوع الإنسان الإرادي بالموت تحت عقوبة الله برسم الطوفان (1بط 3: 20 - 22)، بسبب الخطايا التي صنعها الإنسان والتي ورث دوافعها وآثارها ونتائجها في طبيعته الترابية. ولكن لأن هذا الدفن هو في اسم المسيح وعلى أساس موته ودفنه وكاشتراك فيه، فالموت يصبح للتبرير عن الخطايا السالفة، وبالتالي يُنشئ شركة في القيامة للحياة بلا خطية؛ أي يُنشئ ميلاداً جديداً للإنسان لخليقة جديدة. ثم بإعطاء الروح القدس (بوضع اليد أو بالميرون) تصير الخليقة الجديدة روحانية ومتحدة بالمسيح.


<< إقرأ المزيد

جمعة الصلبوت المقالة الثالثة لأبينا متى المسكين

موتٌ على موت أو سرُّ القيامة الحقيقية (من مذكرات في حياة التوبة)
منظر المسيح خارجاً من أورشليم حاملاً الصليب وحوله بعض من أقربائه وتلاميذه يشيِّعونه حيث تعيَّن أن يُصلَب، منظر كله عار وفضيحة، ولكن المسيح احتمله من أجل السرور الموضوع أمامه (عب 2:12). هذه كانت أحرج ساعة في حياة المسيح، ساعة الخروج من أورشليم وعلى أن لا يعود إليها. هذه الساعة الحرجة كانت معروفة مُسْبقاً لدى السماء كلها وكانت موضوع حديث بين أرواح قديسي العهد القديم المنتظرين فداء العالم وخلاصه: «وإذا رجلان يتكلَّمان معه، وهما موسى وإيليا، اللذان ظهرا بمجدٍ، وتكلَّما عن خروجه الذي كان عتيداً أن يُكمِّله في أورشليم.» (لو 30:9و31)


<< إقرأ المزيد

جمعة الصلبوت المقالة الثانية لأبينا متى المسكين

في الموضع الذي يُقال له جلجثة
+ شركة في آلامه حوَّلت الخطية إلى توبة وإلى كرازة.
+ «فخرج وهو حاملٌ صليبه إلى الموضع الذي يُقال له ”موضع الجمجمة“، ويُقال له بالعبرانية ”جُلْجُثة“، حيث صلبوه (هناك)!» (يو 17:19و18)


<< إقرأ المزيد

جمعة الصلبوت المقالة الأولى لأبونا متى المسكين

”أما يسوع فجلدوه وأسلموه ليُصلَب“
في هذا اليوم تمَّت جميع النبوَّات والرموز. يوم تكدَّست فيه جميع أنواع المظالم والقسوة ليتم كل المكتوب عنه.
كانت محاكمة يسوع والسعي في سفك دمه أموراً تجري بغاية السرعة لأن حقد رؤساء الكهنة والفرِّيسيين عليه كان شديداً، حتى أن كل لحظة تأخير كانت تزعجهم. وكان كل غرضهم أن يتخلَّصوا منه حتى يتفرَّغوا للتمتُّع بالعيد والاحتفال به.


<< إقرأ المزيد

الألام الفدائية عظة يوم الجمعة العظيمة لأبينا متى المسكين

كانت حياة المسيح كلها آلاماً وصليباً. فقد وُلد مصلوباً من الطبيعة، في كيهك، أبرد شهور السنة، وُلد عرياناً لم تجد أُمُّه ما تغطي به جسده الغض. وُلد بين الحيوانات، في مغارة ليس بها باب. وهكذا بدأ حياته مصلوباً. جاع وعطش، تعب، حزن، بكى... آلام لا نهاية لها.


<< إقرأ المزيد

دم المسيح وجهادنا اليومي عظة للأب متى المسكين

اليوم رهيب جداً يا أحبائي، لا تستطيع كلمات ولا تعبيرات بشرية أن تقترب مجرد اقتراب من سر الصليب. إنه سرٌّ غير مُدرك، سر يتلاقى فيه الموت والحياة. سر يتلاقى فيه الألم الشنيع والضعف مُنتهى الضعف مع القوة مُنتهى القوة، بل مع قوة ليست من هذا الدهر.


<< إقرأ المزيد

عشاء الوداع كلمة على إنجيل قداس عيد القيامة لأبينا متى المسكين

وتذكرونني إلى أن أجيء :
+ » شهوةً اشتهيتُ أن آكل هذا الفصح معكم قبل أن أتألم. «هي شهوة تكميل الرسالة وتسليم سر البقاء الدائم!كانت آلام المسيح وكان موته الفاصل بين الوجود بالجسد والوجود بالروح، ليس فاصلاً زمنياً ولا فاصلاً كيانياً؛ ولكنه كان فاصلاً بين العيان المنظور وبين الرؤيا بالروح لشخصه الإلهي في المجد.


<< إقرأ المزيد

الإفخارستيا وسر الخلاص عظة خميس العهد لأبونا متى المسكين

اليوم يا أحبائي هو خميس العهد، فإن كنا نحيا الآن في العهد الجديد؛ فهذا هو اليوم الذي تأسس فيه هذا العهد. هذا السر، يُدعى في الطقس‏:‏ ميغالي، أي عظيم، وهو بالحق عظيم، هو القوة المحركة في الكنيسة وحتى نهاية الدهور. هذا السر، سر التناول، يسمونه سر الإفخاريستيا، أي الشكر، وكان سابقاً يُسمى سر كسر الخبز. وفي الحقيقة إنه يوجد ارتباط وثيق بين مفهوم سر الإفخاريستيا، أي سر الجسد والدم؛ ومفهوم سر الصليب، أي الفداء والغفران والكفارة.
<< إقرأ المزيد


عيد الرسل وإيمان الكنيسة للأب متى المسكين

يا كنيسة الرسل يا جليلة القدر،


<< إقرأ المزيد

الخليقة كلها تهللت بمجيئك للأب متى المسكين

إن فرحة الكون العلوي في لحظة ميلاد المسيح، وظهور الملائكة يسبِّحون بأمجاد الله، دليلٌ ما بعده دليل على أن سر التجسُّد يتجاوز حدود الخليقة المنظورة.
ألم تسبق أخباره في العالم العلوي غير المنظور، حيث بدأت البشارة من فوق، قبل أن تفيق البشرية من نعاسها لتدرك سر الميلاد؟


<< إقرأ المزيد

الختان وعيد الختان للأب متى المسكين

أولاً: الختان:
( أ ) معنى الكلمة: peritšmnw


<< إقرأ المزيد

معمودية المسيح ومعموديتنا للأب متى المسكين

إن العلاقة بين معمودية المسيح في نهر الأردن وبين صبغته الخلاصية على الصليب عندما تخضَّب جسده بالدم، هي علاقة عميقة وسريَّة للغاية، فقد اعتمد المسيح في الأردن ليفتتح درب الصليب طريق الخلاص، وأكمل من أجلنا كل بر الناموس، كقوله ليوحنا قبل أن ينـزل إلى الماء، وعِوَضَ كل خاطئ بل عوض البشرية كلها قَبِلَ المعمودية وكأنه يعترف بخطايا جميع الناس. أما معمودية الصليب التي عبَّر عنها بالصبغة المزمع أن يكمِّلها، فقد دان بها الخطية ذاتها بالجسد ومات لأجل الجميع ليحيا الجميع للذي مات لأجلهم وقام (راجع: 2كو 5: 15).


<< إقرأ المزيد

عيد عرس قانا الجليل للأب متى المسكين

هذا العيد محسوب من أعياد الإبيفانيا التي كانت تعيِّد لها الكنيسة معاً: الميلاد، وزيارة المجوس، والختان، والعماد، وعُرس قانا الجليل.. كذلك بخصوص هذا العيد السيدي يسجِّل لنا القديس إبيفانيوس أسقف قبرص (315 - 403م) لمحة عن اهتمام الكنيسة القبطية بالتعييد له مع عيد الغطاس منذ القديم في قوله:


<< إقرأ المزيد

يونان ونينوى ونحن عظة للأب متى المسكين

ليس عبثاً وضعت الكنيسة هذا الصوم المبارك في هذا الوقت بالذات، فترتيب الكنيسة دائماً مُلهَم. تعلمون أننا قادمون على الصوم الأربعيني المقدَّس. والكلام هنا مركَّز وموجَّه. فكلمة "الأربعيني" ذات أهمية خاصة. ذلك لأننا قادمون على موت يجوزه المسيح عن البشرية كلها، أو هو استبدال موت بهلاك، ذلك لأن البشرية كلها كانت في حالة هلاك أو مشرفة على هلاك وإبادة لا تقل عن إبادة الطوفان(2)، وذلك بسبب تعاظم سلطان الخطية.


<< إقرأ المزيد

دخول أعضاء مسيحى

Username

Password

Click here to register.

أخى الحبيب أنت غير مشترك فى مسيحى دوت كوم ،لكى تتمكن من النشر على موقع مسيحى إضغط هنا إشترك الآن

كيف تساعد فى خدمة مسيحى دوت كوم؟

Users Online People Online:
Total of Users Online Total: 30

 
إتصل بموقع مسيحى | من نحن | سياسة موقع مسيحى
Copyright © 2008 Masi7i.com. All rights reserved.
Site Designed By Egygo.net, Managed by M3webz.com forWeb Design Egypt