تقديم : المسيحية والصليب أمران متلازمان ، وصنوان لا يفترقان .. فأينما وحينما يرى الصليب مرفوعا أو معلقا ، يدرك المرء أنه أمام مؤسسة مسيحية أو مؤمنين مسيحيين .. ولا عجب فالصليب هو شعار المسيحية ، بل هو قلبها وعمقها ...
الإستشهاد فى المسيحية لنيافة الأنبا يؤانس أسقف الغربية
المسيحية هي المحبة الباذلة ، والصليب هو علامة المسيحية ، وفي شخص السيد المسيح التقي الحب بالألم ، وتغير مفهوم الألم واصبح شركة حب مع الرب المتألم ، وأرتفع إلي مستوي الهبة الروحية ، والموت أصبح كأسا لذيذا يرتشفها المؤمن سعيدا راضيا بل يسعى إليها عن حب ويتعجلها ، وليس في هذا عجب فقد تحول الموت من شئ مرعب إلي جسر ذهبي ومعبر يعبر بنا من حياة قصيرة وغربة مؤقتة وثوبا باليا إلي سعادة أبدية دائمة وثوبا لا يفني ولا يتدنس ولا يضمحل .
أن حياة المؤمن في العالم هي رحلة ومسيرة نحو الله .ومع ان الطريق الي الله سهلة وحلوة , ولكن بها صعوبات وخداعات فيقول سليمان الحكيم " توجد طريق تظر للانسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت "( ام 14: 12)